تربويات

محسن يتبرع بمبلغ 6 مليون سنتيم نقدا على التلاميذ المتفوقين دراسيا بإقليم بني ملال

حفل التميز على شرف تلميذات وتلاميذ أغبالة بإقليم بني ملال وقيمة الجوائز 6 ملايين سنتيم نقدا مهداة من قبل محسن تكتم عن التعرف على شخصه
احتضنت ثانوية سيدي عمروحلي بأغبالة إقليم بني ملال ليلة الجمعة 3يوليوز الجاري حفلا بهيجا تتويجا بالتلاميذ المتميزين في الدراسة وذلك بحضور أسرهم ورجال السلطة والدرك الملكي والصحة والأطر التربوية والإدارية وفاعلين تربويين وجمعويين ، وخلال كلمة لنائب وزارة التربية الوطنية ببني ملال همية العلم والمعرفة ودورها في التنمية بمختلف مجالاتها ،امحمد خلفي ضمنها أهمية العلم والمعرفة ودورهما في التنمية بمختلف مجالاتها مركزا في ذات السياق على دور القراءة في تنمية شخصية المتعلم وانعكاساتها الإيجابية على التحصيل الدراسي في مختلف المواد إلى جانب مجموعة من القيم الواجب ترسيخها لعل أبرزها قيمة الكرامة والتحلي بروح البصيرة والإيمان والعمل على أداء الأمانة بإخلاص مستنيرا ببعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تكرم بني آدم ، ومن أهل المعروف الذي كان مفتاح هذا الحفل الرائع أحد أبناء المنطقة المعطاءة والوطن الذي آثر الخفاء على حب الظهور أو ذكر اسمه وهو خريج المدرسة العمومية المغربية التي منحت له الكثير أراد أن يرد لها الجميل ولو النزر القليل وذلك من خلال تشجيع التلاميذ وبث روح التمييز في نفوسهم بتخصيص جوائز قيمة بقيمة 6 ملايين سنتيم نقدا لفائدة جميع التلميذات والتلاميذ المحتلين للمراتب الأولى في جميع المستويات الإبتدائية والإعدادية والثانوية حيث بلغ عدد المتوجين في الإبتدائي 106 و3 إعدادي و7 بالثانوي ، وقد بلغ عدد المؤسسات والفرعيات 11بتازيزاوت و8بملوية وتجدر الإشارة إلى أن قيمة الجوائز المخصصة تتراوح بين 400 درهم لكل تلميذ بالإبتدائي و1300 درهم للسلكين الإعدادي والثانوي حيث تم تسليم القيمة داخل أظرفة تحمل الإسم الكامل والمؤسسة والمعدل ، كما تم تخصيص جوائز عبارة عن كتب خاصة بالإعداد لامتحانات الباكالوريا لفائدة السنة الأولى والثانية قيمتها 5100 درهم لفائدة ثانوية سيدي عمروحلي ” مقررات جميع أسلاك الباكالوريا : رياضيات ، فيزياء ، علوم الحياة والأرض والفرنسية وغيرها ، وفي إطار تشجيع القراءة تم تخصيص جوائز عبارة عن قصص لفائدة تلميذات وتلاميذ م.م ملوية وم. تازيزاوت 2000 درهم بالإضافة إلى تخصيص مبلغ مالي 1000 درهم لأعلى معدل بمستوى السادس على صعيد الدائرة أحرزت عليه التلميذة عزيزة واحد ب 8,63 من مركزية تازيزاوت كما تم توزيع شواهد تقديرية على جميع المتوجين وأخرى لإدارات مؤسساتهم ، وقد تخللت هذه السهرة التربوية الرمضانية فقرات جد رائعة تنوعت بين الموسيقى الهادفة وفقرات مسرحية من أداء تلاميذ المؤسسات المدعوة اهتزت لها القاعة الفسيحة بالتصفيق الممزوج بالزغاريد ، وفي الختام وبعد أخذ صور تذكارية للمتميزين وأسرهم تم التنويه بإدارة وأطر وأساتذة وعمال المؤسسة المحتضنة لهذا الحفل الناجح بكل المقاييس على حسن النظام المحكم وتأطير فقراته لينصرف الجميع تحت ضوء القمر والأسر تحتضن أبنائها بعدما عمت الفرحة قلوبهم ، وأعود مرة أخرى لأذكر بأنه بعيدا عن أي هدف مسيس فصاحب البادرة هو فاعل خير يشتغل بأوروبا وتكثم عن ذكر اسمه ، كما وعد بتكرار البادرة خلال الموسم الدراسي المقبل بحول الله ، لنكن إذن جميعا يدا في يد واحدة ترفع العلم خافقا في علياء السماء ولنصبغه بصبغة الأخلاق فهي ملاذنا وجنة لنا من طغيانه فيكون بذلك العلم نعمة لا نقمة ومنحة لا محنة ، ذلكم ما اختتم به نائب الوزارة هذا الحفل
عبد العزيز هنـــو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى