أخبار جهويةحوادث

مختلون عقليا يجوبون شوارع مدينة بني ملال ويشكلون خطرا على حياة المواطنين

يتجول عدد من المختلين الذين تم التخلص منهم من مدن أخرى، وألقي بهم في  شوارع المدينة، يتجولون في شوارع مدينة بني ملال دون أي مراقبة أو رعاية إنسانية ما جعلهم يشكلون خطرا وتهديدا على سلامة وحياة المواطنين، إذ تبدر عن بعضهم تصرفات عدوانية تخفف من حدتها الألطاف الإلهية في غياب استراتيجية واضحة تعيد الكرامة لمثل هؤلاء وتضمن لهم حق الحياة.

وأفادت مصادر مطلعة، أن مختلا عقليا وقبيل الفطور ببعض اللحظات، أقبل على إضرام النار في سيارة كانت مركونة بجانب الطريق، ولولا تدخل المواطنين لإخماد الحريق الذي أتى على جزء كبير من السيارة لوقعت كارثة كبرى لوجود طابور من السيارات المتوقفة بجانب الطريق،  في حين رجحت مصادر أخرى سبب الحريق لوقوع تماس كهربائي بعد أن اشتعل النار في محرك السيارة المتوقفة فجأة.

كما تعرض مختل عقليا  لحروق خطيرة، نقل على إثرها إلى مدينة الدار البيضاء، قبل أن يتلقى علاجات مستعجلة بالمستشفى الجهوي الذي نقل إليه في حالة خطيرة  بسبب إصابته بحروق بليغة، وتحدث مصادر عن تعرض الضحية إلى إضرام النار في جسده  من قبل أشخاص تكريسا لعدوانياتهم المعهودة، وما زال التحقيقات جارية من طرف الشرطة لتحديد هوية المشتبه فيهم الذين اختفوا عن الأنظار.

ويتداول المواطنون خبر أحد المختلين  عقليا الذي زرع الخوف بين نفوس المواطنين، وكذا مرتادي بعض المقاهي فضلا عن هجومه على الفتيات بحي سي سالم  ببني ملال، إذ يتأبط سكينا  من الحجم الصغير ملوحا به في كل الاتجاهات، بل يهدد به كل من يصادفه في طريقه، ورغم محاولة ثنيه من طرف المواطنين والسلطات المحلية على أفعاله فإنه ما زال مستمرا في ممارسة هذيانه المرضي.

وأضافت مصادر متطابقة، فإنه رغم وضعه الصحي والنفسي الحرجين، ما يزال المريض حرا طليقا، يتحرك بحرية في الشراع مهددا سلامة المواطنين، علما أن مختلا آخر يتخذ من شارع محمد الخامس سكنا له لمحاذاته مجموعة من المقاهي، لذا فإنه يتهدد بين الفينة والأخرى حياة المواطنين خصوصا عندما تنتابه حالة هستيرية لا يجد لها المواطنون سبيلا إلا النجاة بأنفسهم، ورغم نقله عدة مرات إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لتلقي العلاجات إثر إصابته بنوبات نفسية حادة، يعود المريض إلى طبيعته الأولى بعد خروجه من المستشفى بأيام قليلة مشكلا خطرا على حياة المواطنين.

كما أن مختلا آخر يوجد بالقرب من المحطة الطرقية ببني ملال، ظل يهدد حياة المواطنين بحمله الحجارة بيده والتلويح بها تجاه المواطنين ما يستوجب تدخلا من الجهات المختصة للحد من مظاهر الخطر الذي تحدق بحياة المواطنين، فضلا عن إيجاد حلول مستعجلة لكل المرضى الذين يجوبون شوارع المدينة في حرية تامة، بدل تركهم في الشوارع عرضة للضياع.

وينتظر سكان بني مدينة بني ملال مبادرة الجهات الطبية المختصة بالمدينة، لإيجاد حل للمرضى التائهين في المدينة، بعد أن أقدم وزير الصحة العمومية على تخليص عدد منهم من جحيم العذاب في بويا عمر  ما يتطلب تظافر جميع الجهود لإعادة الكرامة لكل المرضى التائهين الذين يرتبط  وجودهم وحياتهم بصدقات المواطنين وعطفهم عليهم، في غياب  سياسة واضحة المعالم توفر الكرامة لهم.

سعيد فالق (بني ملال)

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى