كرة القدم

مستقبل فريق رجاء بني ملال يكمن في إعداد لاعبيه الشباب ومنح الثقة لهم بعد النزول إلى القسم الثاني

يندحر فري رجاء بني ملال بشكل كاريكاتوري أمام الفرق التي تواجهه، والتي أصبحت تعول على كسب النقاط الثلاثة التي تعتبرها مكسبا لها أمام فريق أعلن موته منذ المباراة الأولى في قسم النخبة، بعد أن بدا ضعيفا ومفكك الخطوط.

وكانت ارتفعت أصوات قبل إجرائه أولى مباريات البطولة الاحترافية التي أشهر فيها الراية اتلبيضاء منذ البداية، وظلت تنادي بإنقاذ الفريق من السكتة القلبية، لكن الرئيس السابق وبعض أذنابه الذين مازالوا يتربصون بفريق رجاء بني ملال، رفضوا إجراء أي تغييرات على تشكيلة الفريق الباهتة التي تم تشكيلها من بقايا لاعبين كان معظمهم يجلس على كرسي الاحتياط، بل لم يجر معظمهم أي مباراة رسمية، وجدد الرئيس المعزول ” ثقته” في المدرب مراد فلاح معلنا أنه سيبصم بالعشرة ليستمر على رأس الإدارة التقنية، ليظل الفريق يحصد الهزائم المتتالية، ويندحر رجاء بني ملال إلى القاع دون أن يتمكن من تشكيل فريق قادر على مواجهة خصومه.

والآن، بعد أن بدا أن الفريق نازل لا محالة إلى القسم الوطني الثاني، ما العمل؟

لقد تبين أن رجاء بني ملال أعلن نزوله إلى القسم الوطني الثاني، بالتالي على مدرب الفريق محمد مديحي أن يمنح الفرصة للاعبين الشباب الذين كان دخولهم في بعض المباريات إيذانا بضمان رسميتهم في الفريق، لأنهم مستقبل الفريق الذي ظل يجمع لاعبين لفظتهم فرقهم وأصبحوا عالة عليها، لكن سوء تقدير مسيري رجاء بني ملال أعطاهم الفرصة لكسب ” بريمات” تكرم بها رجاء بني ملال عليهم.

وإذا كان الأمر كذلك، فإن ماتبقى من المباريات في هذالموسم، ، ينبغي أن تستثمر استثمارا حسنا بإبعاد اللاعبين الذين لن يتعاقد معهم فريق رجاء بني ملال، ومنح الثقة لأبناء الفريق المستقدمين من الفئات الصغرى، لكسب مزيد من التجربة، مع البحث عن أربعة لاعبين أو خمسة وضمنهم هداف الفريق، لضمن انطلاقة جيدة الموسم القادم.

وعليه، لا ينبغي أن نكرر نفس الخطإ بالتنافس على الصعود منذ الموسم الأول بعد النزول إلى القسم الثاني، بل ينبغي التريث أكثر من سنتين أوثلاثة، لبناء فريق قوي ومواكبة اللاعبين الشباب ليضمنوا تجربة كبيرة تؤهلهم للمنافسة في البطولة الاحترافية، التي تبين أنها لا تختلف عن مثيلتها في القسم الثاني، لكن ما ينقص هي الإمكانيانت المادية والبشرية وتأهيل لاعبين قادرين على المواجهة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى