كرة القدم

هزيمة رجاء بني ملال ضد وداد فاس تبدد حلم الصعود

العين الإخبارية

انهزم فريق رجاء بني ملال بميدانه أمام فريق وداد فاس بنتيجة هدفين لواحد بالملعب الشرفي ببني ملال ليلة السبت، برسم الدورة 25 من بطولة القسم الوطني الثاني، معمقا جراح فريق حصد ثلاث هزائم متتالية أبعدته عن المطاردة، وحرمته من نيل إحدى بطاقتي الصعود إلى القسم الوطني الأول.

وبدا لاعبو فريق رجاء بني ملال غير قادرين على العودة في النتيجة، وعزت مصادر سبب ضعف لياقتهم البدنية، إلى رفضهم خوض التداريب مدة ثلاثة أيام، احتجاجا على عدم توصلهم بأجرة شهر مارس، فضلا عن عدد من المنح التي مازالت بذمة الفريق.

وأثارت الهزيمة الأخير غضب جماهير الفريق التي سارعت إلى قنينات الماء كالعادة ،وإصابة بعض للاعبي الفريقين ما استدعى تدخل حكم المباراة نور الدين الجعفري لإيقاف المباراة إلى حين عودة الهدوء إلى المدرجات التي ظلت تصدح بشعارات، منددة بمستوى لاعبي الفريق الذين فشلوا في العودة في النتيجة رغم التشجيعات المسترسلة التي تحولت في آخر المطاف إلى شعارات تدين بعض لاعبي الفريق الذين يتراجع مستواهم مباراة بعد أخرى.

وانطلقت المباراة التي حضرها جمهور غفير كان يمني النفس بحصول فريقه على ثلاث نقط، بهجمات مسترسلة لفريق رجاء بني ملال الذي ضغط مدافعي الوداد الفاسي، وتمكن من خلق فرص سانحة لم يستثمرها مهاجم الفريق ياسين لامين الذي تراجع مستواه في مرحلة الإياب، علما أن كان يتصدر هدافي بطولة القسم الوطني الثاني.

ولم يقف مهاجمو فريق الوداد الفاسي مكتوفي الأيدي، بل خلقوا فرصا سانحة للتسجيل في الجولة الأولى بواسطة اللاعب المخضرم وسام البركة وفرهون كريم، واقترب لاعب وسط الميدان النيجيري بوبولا صديك أفضل لاعب في المباراة، من تسجيل الهدف الأول بعد قذفة قوية جانبت مرمى الحارس يوسف  مودني، فضلا عن تفوقه في استرجاع الكرات من الفريق الخصم، وخلقه فرصا سانحة للتسجيل.

وظهر فريق وداد فاس منظما على رقعة الملعب في الجولة الثانية، وخلق فرصة سانحة للتسجيل بعد إسقاط مهاجم الفريق وسام البركة في الدقيقة 57 على مشارف مربع العمليات، وانفراده  بحارس رجاء بني ملال، لكن تم عرقلته من قبل المدافع المهدي  بلعروسي الذي تلقى ورقة حمراء، وعلى إثر قذفة خطإ مركزة تم تسجيل الهدف الأول ما أثار غضب جماهير فريق رجاء بني ملال التي شرعت في رمي قنينات الماء إلى رقعة الملعب، تعبيرا عن غضبها الشديد بعد طرد لاعبي الفريق الذي لم يكن يستحق سوى الورقة الصفراء.

ونتيجة للنقص العددي لفريق رجاء بني ملال، أجرى مدرب فريق رجاء بني ملال تغييرات، بإدخاله كل من اللاعبين يوسف برقي، وعمر فرحان، وأيوب الطين، وحمزة الوناس، وأشرف غريب أملا في إعطائه نفس جديد لفريقه الذي تمكن من تسجيل هدف التعادل من قبل مهاجم الفريق، ياسين جناح.

وعادت الاحتفالات من جديد إلى مدرجات الملعب التي لم تدم طويلا، بعد أن تمكن مهاجم وداد فاس من تسجيل عدف الفوز بضربة رأسية استقرت في شباك الحارس مودني إثر خطإ في التغطية وتراخي مدافعي رجاء بني ملال.

ورغم النقص العددي لفريق رجاء بني ملال، احتكر لاعبو الفريق الكرة في وسط الميدان، وخلقوا فرصا سانحة للتسجيل لكن تدخلات حارس المرمى يوسف لحويزي حالت دون تسجيل هدف التعادل.

وهنأ عبد الرحيم شكيليط مدرب فريق وداد فاس لاعبيه بتحقيقهم نتيجة الفوز على فريق رجاء بني ملال الذي يعد من أقوى فرق بطولة القسم الوطني الثاني، وبالتالي فإن الإعداد الجيد للاعبيه الذي عزموا على إنقاذ فريقهم من الاندحار إلى القسم الموالي، مكنهم من كسب نتيجة اللقاء والدفاع عنها إلى آخر نفس في المباراة.

وأضاف أن نتيجة الفوز ستمنح لاعبيه جرأة أمل لمواجهة فريق حسم في أمر صعوده إلى القسم الوطني الأول المغرب التطواني، ولن يقبل فريقه سوى بنتيجة الانتصار للهروب من الحسابات الضيقة وإنقاذ فريقه من الاندحار إلى قسم الهواة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى