أخبار جهوية

والي جهة تادلة أزيلال يتواصل مع ممثلي سكان اولاد اضريد بمقر الولاية

بعد اعتراض موكب محمد فنيد والي جهة تادلة أزيلال وعامل إقليم بني ملال وهو في طريقه إلى جماعة فم العنصر ببني ملال يوم السبت الماضي، لحضور وإعطاء انطلاقة موسم الفروسية بالمنطقة ، من طرف سكان أحياء أولاد اضريد الذين عبروا عن استيائهم للغياب التام للبنية التحتية، وشبكة الصرف الصحي، ما اضطره إلى النزول من سيارته ليتواصل مع المحتجين المتضررين والاتفاق على استقبال بعض ممثليهم بمقر الولاية يوم الثلاثاء الماضي.

ووفى الوالي بوعده، وعقد اللقاء بحضور باشا المدينة ورئيس المجلس البلدي وقائدي الملحقتين الإداريتين الأولى والثامنة وبعض رؤساء الأقسام والإدارات ، إذ تدخل ممثلو السكان للاعتذار للوالي على ما صدر منهم بعد اعتراض طريقه بغية إبلاغه مطالبهم، لأن ما بدر عنهم ليس من شيمهم، لكن التهميش وما شكلته أشغال الصرف الصحي من خطر على الأطفال والمسنين نتيجة الحفر العميقة المنتشرة بعد رحيل الشركة دون إتمام الأشغال بهذه الأحياء، دفع السكان للاحتجاج بهذه الطريقة.
وعبر الوالي عن تفهمه للأمر معبرا عن سعة، مؤكدا أنه لم يؤاخذ أحدا، ودار الحوار في جو من التفاهم، لينتقل الجميع إلى الحديث عن مشاكل الحي التي أقلقت السكان، وبالتالي طالب المحاورون بإتمام شبكة تطهير السائل التي ظلت متوقفة لما يفوق سنتين، حيث تم الاتفاق على استئناف الأشغال بكل استعجال لفسح المجال أمام المجلس البلدي لتعبيد الأزقة وإعادة هيكلتها، على حد تعبير الرئيس أحمد شد الذي وصف للحضور الحالة المزرية لأولاد اضريد، ما يستوجب النهوض بها بتضافر جهود كل المتدخلين كل في نطاق اختصاصاته.
كما طالب السكان والي الجهة بالتدخل لى شرفاء الصومعة المستعدين ليهبوا قطعة أرضية بتراب أولاد اضريد قصد بناء مسجد فةقها، حيث أبدى كل استعداداته للاقتراح ما حفز رئيس المجلس بدوره للتدخل في هذا العمل الإحساني.
وفي ختام اللقاء، انصرف ممثلو السكان يحذوهم أمل تطبيق الوعود التي لاحت بوادرها في الأفق لإبلاغها لباقي السكان بكل أمانة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى