حوادث

وفاة في حادثة سير مميتة ببني ملال و نقل 17 جريحا إلى المستشفى

وقعت حادثة سير مميتة الخميس الماضي بمدخل مدينة أولاد عياد اقليم الفقيه بن صالح، بين حافلة للنقل القروي تابعة لشركة الكرامة وسيارة خفيفة، أسفرت عن مصرع سائق السيارة بعد إصابته بجروح بليغة ورضوض في الرأس لم يتمكن خلالها المسعفون من إنقاذ حياته، مع إصابة 17 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة استدعت نقلهم على التو إلى قسم المستعجلات ببني ملال.

وأفادت مصادر مطلعة، أن السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي انتقلوا لمعاينة الأضرار الناجمة عن ملابسات الحادثة المميتة، مع القيام بالإجراءات القانونية من خلال تسجيل محضر معاينة لمخلفاتها،   في حين تم نقل الضحايا نحو المركز الجهوي الاستشفائي ببني ملال لمتابعة الحالات الصحية لضحايا الحادثة التي كادت حصيلتها أن تسجل ارتفاعا لولا  الألطاف الإلهية التي حالت دون  وقوع كوارث.

وشهدت قاعة استقبال المرضى بقسم المستعجلات حضورا مكثفا لأسر الضحايا الذي هرعوا إلى المستشفى لتتبع أحوال أفراد عائلاتهم المصابين في الحادثة ما خلق فوضى في بعض مرافق المستشفى التي عجت بالزائرين الذين شكل حضورهم عائقا أمام الفريق الطبي الذي تجند لمعالجة المصابين، إذ تمت معاينة حالاتهم الصحية من طرف أطباء أخصائيين مع تقديم العلاجات الضرورية لبعضهم، في حين سمح لآخرين بالخروج بعد تلقيهم الإسعافات الضرورية من قبل فريق طلبي طمأن عائلاتهم على أحوالهم الصحية.

واشتكى زائرو المستشفى بعد وقوع الحادثة من سوء التنظيم الذي تعزو أسبابه فعاليات حقوقية إلى قلة الموارد البشرية بالمستشفى التي لا تفي بكل حاجيات المرضى والجرحى القادمين من مدن وقرى عدة ما يتسبب في وقوع حالات الفوضى، أحيانا، تنجم عنها مشادات ومهاترات تعطل عمل الأطباء وكل العاملين في المرافق الطبية، في حين يوجه بعض المرضى أصابع الاتهام  إلى المردوية غير الناجعة للمستشفى عموما  الذي يتخبط في مشاكل تنظيمية ما يتسبب في تعطيل علاج  المرضى الذين يكابد بعضهم بسبب سوء العناية بهم رغم ما تبذله الأطقم الطبية والإدارية من مجهودات لتلبية طلبات كل الوافدين على المركز الاستشفائي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى