أخبار جهوية

ولاية بني ملال تواصل دعمها للسكان المتضررين من موجة البرد القارس

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية القاضية باتخاذ الإجراءات اللازمة  لمواجهة ظروف الطقس المتمثلة في موجة البرد القارس بالمناطق الجبليةّ، وفق ما ورد في نشرات إنذارية سابقة لمديرية الأرصاد، إذ عرفت مناطق عدة من بينها إقليم بني ملال  انخفاضا ملموسا في درجة الحرارة نتيجة تساقطات ثلجية كثيفة، أقدمت لجنة اليقظة المحدثة على مستوى ولاية جهة تادلة أزيلال على اتخاذ إجراءات استعجالية، تمثلت في تعبئة كافة رجال وأعوان السلطة لمواجهة الأحداث المحتملة مع دعوة جميع المتدخلين للتحلي باليقظة والمسؤولية ، فضلا عن التدخل الفوري للجان اليقظة من خلال زيارة الدواوير والإطلاع على أحوال السكان وحاجياتهم.

 

وأفاد والي الجهة محمد فنيد، أن لجان اليقظة بمختلف تراب الجهة أحصت حاجيات المتضررين خاصة الأغطية التي يحتاجها النزلاء بدور الأيتام ودور الطالبات  والمستشفيات المتواجدة بالمناطق الجبلية، وتحسيس السكان بمخاطر الاختناقات الناتجة عن الفحم والغاز،  وتزويد المراكز الصحية القريبة من المناطق الجبلية النائية بكميات وافرة من الدواء خصوصا للاطفال و النساء و الأشخاص المسنين.

وفي هذا الإطار يقول والي الجهة وعامل إقليم بني ملال محمد فنيد في لقاء جمعه مع ممثلي المنابر الإعلامية لتسليط الضوء على المستجدات لمواجهة أحوال الطقس السيئة، أول أمس الخميس، تم تنظيم قوافل طبية من طرف مندوبية الصحة منذ شهر نونبر الماضي وستستمر إلى غاية نهاية شهر أبريل الجاري، و همت العملية 62 دوارا و19000 شخص، مع تتبع تتبع الحالة الصحية ل 298 إمرأة حامل، واللائي يمكن أن يضعن حملهن خلال الفترة الممطرة المتسمة بالبرودة الشديدة،فضلا عن دعم النقل الصحي على مستوى الطرقات مع إحداث حراسة دائمة لسائقي سيارات الإسعاف وتعبئة جميع الوسائل اللوجستيكية ككاسحات الثلوج والشاحنات والجرافات لفك العزلة عن المناطق الجبلية التي تحاصرها الثلوج، وتسهيل عمليات الولوج لمسؤولي مؤسسة محمد الخامس للتضامن لأداء مهامهم في أحسن الأحوال، كما تم إيواء أكثر من 50 شخصا بدون مأوى بكل من بني ملال وقصبة تادلة ولقصيبة، و تنظيم قوافل الدفء بالمناطق الجبلية سهرت عليها أكاديمية ونيابة التعليم ببني ملال، إذ استفادت جماعات فم العنصر وتيزي نسلي وأغبالة والجماعات التابعة للقصيبة، و قدمت   مساعدات لأكثر من 700 تلميذة وتلميذ وعائلاتهم، شملت أغطية ومواد غذائية وملابس كما سيتم توزيع مجموعة من المواد الغذائية الأخرى والأغطية على 1400 أسرة قاطنة بالمناطق الباردة القابعة بقمم جبال الأطلس المتوسط بإقليم بني ملال.

و بالموازاة مع هذه العمليات و للتواصل مع ساكنة المناطق الجبلية، فان السلطات المحلية تقوم بزيارات ميدانية تفقدية للوقوف على وضعية و حاجيات هذه الفئة رغم الإنقطاعات المتكررة للطرق بسبب الثلوج، وتبذل جهود  لفتح المسالك والطرق خاصة الطريق المؤدية إلى مناطق أغبالة وبوابة لقصيبة.

ورغم تمشيط الطرق وإزاحة الثلوج بين الفينة والأخرى فإن الحالة تعود إلى سابقتها بسبب كميات الثلوج  المتساقطة، وفي هذا الصدد صرح المدير الجهوي للتجهيز أن  إزاحة الثلوج تتكرر باستمرار، لكن الجهود المبذولة بالجهة أسفرت  عن فتح 300 كيلومتر من الطرق، منها 100 كلم بين تجمع بين القصيبة وإملشيل و30 كيلومتر بالطريق الجهوية، فضلا عن 317 كيلومتر بين مدينة أغبالة الكركور  وسيدي يحيى وسعد بإقليم خنيفرة.

وما زالت الأشغال على قدم وساق لفك العزلة عن باقي المناطق المحاصرة، دون إغفال التدخل بواسطة الطائرات المروحية، إذ تواصل المروحيات نقل المرضى إلى المستشفى الميداني بواويزغت ، بعد أن تم نقل طفل وشيخ سبعيني من إقليم أزيلال إلى المستشفى الجهوي ببني ملال.

Photo1022

 

 

 

 

 

u0644u0644u0644

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى