استنفار لمواجهة تداعيات التساقطات الثلجية وموجة البرد القارس
العين الإخبارية
تشهد مصالح عمالات أقاليم ازيلال وبني ملال وخنيفرة حاليا، حالات استنفار قصوى بمختلف المصالح الترابية تفاديا لوقوع مآسي ناجمة عن موجة البرد القارس فضلا عن التساقطات المطرية والثلجية التي يتراوح سمكها ما بين 50 و80 سنتمترا بالمناطق التي يفوق علوها 1500 متر.
وانعقدت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بمقر عمالة إقليم أزيلال وبني ملال وخنيفرة لاتخاذ العديد من التدابير الإجرائية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعبئة الموارد البشرية واللوجستية لضمان سرعة التدخل الميداني لفك العزلة عن الدواوير الجبلية المهددة بتراكم الثلوج فضلاع عن المحاور الطرقية المهددة من قبيل مركز آيت أمحمد وزاوية أحنصال وآيت بوكماز وآيت تمليل.
و أفادت مصادر الصباح، لحماية التلاميذ والأطر التربوية من مخاطر السيول والانجرافات وتراكم الثلوج، بالعديد من المؤسسات التعليمية تقرر تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية بإقليم أزيلال يومي الثلاثاء وغد الأربعاء علما أنه ترك الأمر لمجالس التدبير بالمؤسسات التعليمية ببني ملال لاتخاذ القرارات المناسبة بما يوافق تطورات الأحوال الجوية المضطربة.
كما شملت التدابير المتخذة التتبع الصحي للنساء الحوامل وإيواء المقبلات على الوضع بدور الولادة بأزيلال وبني ملال وخنيفرة وتعزيز الفرق الطبية بالمناطق المتأثرة بموجة البرد، مع تزويد المراكز الصحية بالأدوية الضرورية، خاصة تلك المرتبطة بنزلات البرد والتلقيحات، لفائدة الأطفال والمسنين والنساء الحوامل.
ووضعت المصالح الإقليمية بالأقاليم سالفة الذكر الجرافات وسيارات الإسعاف رهن إشارة المتدخلين مع الاستعداد للتدخل في الحالات الاستعجالية والقصوى، كما نظمت حملات تمشيطية لاستقبال الأشخاص بدون مأوى، من خلال إيوائهم بمراكز الاستقبال بمراكز الإيواء بكل من أزيلال وبني ملال.
وبإقليم بني ملال، بادرت مصالح الإقليمي لتعزيز التعاون والجاهزية والتنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين من خلال الشروع تنقية مجاري المياه والقناطر من كل الشوائب لتمكين السيول الجارفة القادمة من الجبال المجاورة من الانسياب في مجاريها فضلا عن تنظيف المواسير وشبكة التطهير الصحي من كل العوالق لتفادي مآسي محتملة ناجمة عن عدم التدخل في الوقت المناسب.
كما تمت تعبئة شاملة لمصالح الوقاية المدنية، والسلطات المحلية وأعوانها من شيوخ ومقدمين، إلى جانب القوات المساعدة، ومصالح الأمن الوطني، والدرك الملكي بكل أقاليم الجهة مع استنفار وإشراك شركات النظافة والمجالس الترابية، مع تسخير كافة الآليات والوسائل اللوجستيكية الضرورية لضمان تدخل سريع وفعال عند الاقتضاء.
سعيد فالق



