أخبار جهوية

أحياء أولاد اضريد بين مطرقة التهميش وسندان الوعود المعلقة

تعتبر أحياء أولاد اضريد ببني ملال من الأحياء الهامشية للمدينة التي لازالت لم تنل حظها من التأهيل الحضري ، فبعد الشروع في مد قنوات الصرف الصحي الذي أعطيت انطلاقته سنة 2012 بعدما حددت مدة إنجازه في 16 شهرا ، لازال المشروع لم يكتمل بعد طول انتظار ملؤه الوعود التي تبخرت حيث تستأنف الأشغال كلما أحس المسؤولون بعزم السكان تنظيم مسيرة احتجاجية تتوقف بعدها من جديد تاركة دمارا في جميع أرجاء الحي ، وبجانب واد عين أسردون المؤدي إلى امغيلة تم حفر خندق طويل لمد قنوات الماء الصالح للشرب إلى بعض الدور السكنية بامغيلة وللأسف الشديد غادرت الشركة بدورها المكان تاركة الخطر المحدق الذي يتهدد المارة والأطفال والعجزة وبالتالي غلق المسلك الطرقي أمام الفلاحين وأصحاب الحقول ، وأما طريق لقصابي 2 وكما يظهر على الصورة تنتصب أعمدة الكهرباء وسط الطريق مشكلة خطرا على الشاحنات والسيارات كما أن بعض الأعمدة الخشبية آيلة للسقوط بفعل تآكلها بالمياه العادمة المتسربة إليها من الدور السكنية القريبة منها ، وعلى طول جنبات الطريق الضيقة المؤدية إلى المقبرة الإسلامية تتسرب مياه الواد الحار الخانقة بعد إغلاق البالوعات الممتلئة بالأحجار والأوحال كما أن المياه العادمة تسربت إلى بعض الدور السكنية المتواجدة بالمنطقة السفلى بمحاذاة الطريق نتيجة استغناء البعض عن حفر الصرف الصحي ،هذا دون نسيان الحالة المزرية لطرق الأزقة التي عمد السكان إلى ملئها بالتراب الذي سرعان ما جرفته المياه مشكلة أخاديد عميقة يصعب معها السير ومتسببة في أعطاب ميكانيكية للسيارات والدراجات النارية . تلكم نماذج فقط مما لحق الساكنة من أضرار صبرت عليها في انتظار الانتظار والانتظار….

 

o

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى