حوادث

إيقاف مصور بتهم الاغتصاب بقصبة تادلة

أوقفت عناصر الدرك الملكي بقصبة تادلة الإثنين الماضي متهما باغتصاب فتاة تبلغ ما يقارب 20 سنة، بعدما استدرجها إلى بيت مهجور بجماعة أولاد سعيد الواد واغتصبها وحشية لفتاة.

وتعود تفاصيل هذا الملف الذي استئاثر باهتمام سكان المنطقة، عندما أقدم المتهم الذي يشتغل مصورا متنقلا على استغلال ثقة الضحية  (ف.ز) تتحدر من ضواحي إقليم بني ملال، وأوهمها بمساعدته في خدمات تصوير الأفراح والمناسبات التي تكثر بالمنطقة في فصل الصيف بسبب عودة المهاجرين من بلاد المهجر، وجني المحاصيل الزراعية التي تتيح للفلاحين تنظيم الأعراس والولائم,

وافادت مصادر مطلعة، أن المتهم اشتغل نهاية الأسبوع الماضي رفقة الضحية  في حفل زفاف بأولاد سعيد لواد وسهر على التقاط الصور للمحتفلين ليلة بكاملها، بعدها  استدرجها إلى بيت مهجوز بأحد الدواوير في منطقة النغامشة أولاد يوسف، بعدما أوهمها بمرافقته لتصوير عرس آخر ، لكنه استغل خلو المكان من الناس وقام باغتصابها بوحشية رغم استعطافها وذرفها دموعا لعله يتراجع عن فعلته,

وأضافت مصادر متطابقة، أن الضحية لملمت جراحها وأخبرت رجال الدرك الملكي بقصبة تادلة الذين انتقلوا إلى مسرح الجريمة، وباعتوا المتهم الذي كان خالد في النوم،  ليتم اعتقاله وهو في حالة سكر طافح  تدغدغ مشاعره تفاصيل ليلة مرعبة,

وبعد مواجهته بالمنسوب إليه، أنكر المتهم( لمصور الخمسيني له سوابق عدلية في الاغتصاب) تفاصيل الحادث، لكن مواجهته بتصريحات الضحية التي تشبثت بأقوالها، أخرس لسانه وأذعن للفضيحة التي هزت الرأي العام المحلي الذي استنكر ما حدث.

وتسود حاليا مخاوف بين سكان جماعة أولاد سعيد الواد من إمكانية استغلال المصور الصور التي يتحوزها أو ضياعها، علما أن صور النساء المتزوجات التي التقطت في الحفلات التي أشرف على تصويرها، يمكن أن توظف في أمور تضر بمستقبل وأوصر الأسر،

وما يزيد من قلق العائلات، انتشار تقنية “الفوطوشوب” التي من شأنها أن تغير ملامح وأوضاع الصور وتوظيفها توظيفا لا أخلاقيا أو استعمالها وسيلة للابتزاز، ما قد يحول صور الأعراس إلى وسيلة للفضح وكشف الأسرار، سيما أن قطاع التصوير لا يخضع لضوابط قانونية وتنظيمية، بل يتسم بالعشوائية والفوضى بسبب ازدياد عدد المتطفلين على هذا الميدان النبيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى