أخبار جهوية

احتجاجات على انقطاع الكهرباء وحرمان مناطق بكاملها من الماء الشروب بجهة تادلة

 احتج سكان كل من مدينتي سوق السبت وأولاد عياد وجماعتي دار ولد زيدوح وحد بوموسى على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، ما خلف خسائر مادية ومعنوية للسكان الذين ازدادت معاناتهم سيما في فصل الصيف، الذي تزداد فيه طلبات الأسر والأبناء.

ولم يخف سكان المدن المتضررة قلقهم، من استمرار انقطاعات التيار الكهربائي رغم نداءاتهم المتكررة للمسؤولين على مستوى الأقاليم المتضررة للتدخل والحد من معاناتهم التي تتضاعف في فصل الصيف، إذ تشتد الحرارة وتتزايد متطلبات الأسر من أجل توفير المياه الباردة الكافية للشرب، وتخزين المواد الغذائية وحفظها مدة أطول.

ولمؤازرة المتضررين، وجه المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع دار ولد زيدوح نداء إلى المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء، يحثه على العمل لتفادي الانقطاع المستمر والمتكرر للتيار الكهربائي الذي تعاني منه سكان المدن المتضررة، مؤكدا أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء، سيما في عز الفترة الصيفية من كل سنة، باتت تشكل القاعدة.

وسبق للفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بدار ولد زيدوح، أن راسل المدير الجهوي، من أجل التدخل لوضع حد لهذه الانقطاعات بكل من جماعتي حد بوموسى ودار ولد زيدوح، ما خلف خسائر مادية لدى العديد من الأسر، التي ضاعت منها معدات كهربائية ومحركات ” الثلاجات” التي أصابها العطب، فضلا عن إتلاف مواد غذائية وأدوية كانت مخزنة داخل مبردات من أجل استعمالها لفائدة مرضى يعانون أمراضا مزمنة.

كما دخل مجموعة من سكان دواوير بوسكور اسوكا تاوريرت التابعة ترابيا لجماعة بني عياط إقليم أزيلال منذ صباح الخميس الماضي، في اعتصام مفتوح بمحاذاة الطريق الوطنية، للمطالبة بتوفير الماء الشروب الذي تزداد الحاجة إليه في فصل الصيف، سيما أن درجة الحرارة ارتفعت بشكل ملحوظ، ما يتطلب وفرة المياه لإطفاء عطش المواطنين ومواشيهم.

واستنفرت عناصر الدرك الملكي بأفورار والسلطات المحلية ببني عياط  ومنتخبو الدوائر المعنية وكذا رئيس المجلس الجماعي، كل الإمكانيات من أجل إقناع المحتجين وفك اعتصامهم ، مقابل حلول مؤقتة، من قبيل تزويد الدواوير بصهاريج مائية، وإيجاد حلول مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب الذي حمله المحتجون المسؤولية كاملة، إلى جانب المجلس الجماعي لبني اعياط الذي فضل نهج سياسة “الهروب إلى الأمام” لربح الوقت إلى حين حلول الموعد الانتخابي.

ورفض المعتصمون اقتراحات محاوريهم، مؤكدين مواصلة اعتصامهم إلى حين تزويد منازلهم بالماء الصالح للشرب، مع إصرارهم نهج كافة الاحتجاجات، ونقلها إلى المسؤولين الجهويين لإيجاد حلول مستعجلة لملف الماء الشروب.

كما يرتقب، أن ينظم سكان أكرد وآيت يحيا بسيدي علي بن ابراهيم بالجماعة القروية بني عياط بإقليم أزيلال، وقفات احتجاجية من أجل مطالبة المجلس الجماعي لبني اعياط بإيجاد حل عاجل لمشكل الماء الشروب الذي تحرم منه جميع الأسر بالمنطقة منذ سنوات.

وندد المتضررون بتجرد المجلس الجماعي ببني اعياط من مسؤولياته، بعد أن ترك السكان يواجهون مصيرهم مع العطش بحرمانهم من الماء منذ سنوات، ما ينذر بكارثة وسط السكان الذين أصبحوا يقطعون مسافات طويلة لجلب الماء لأبنائهم، علاوة على تضرر مواشيهم لغياب كميات الكافية لري عطشهم.

وكان العامل السابق لإقليم أزيلال علي بويكناش، فشل في طي ملف العطش الذي يكتوي بناره سكان المنطقة، رغم ملاقاته السكان ومحاورتهم، إذ يتهم المتضررون تعنت مسؤولي الجماعة الذين أمروا بقطع الماء عنهم، ما زاد من حدة المشكل وتفاقم أوضاع السكان.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى