سياسية

البيان الختامي للمجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بإقليم بني ملال

عبر حزب العدالة والتنمية عقب اجتماع المجلس الإقليمي السنوي الثامن الأحد الماضي، في بيانه الختامي، عن استيائه للوضعية المتردية بالمركز الاستشفائي الجهوي والخدمات الصحية، داعيا إلى الإسراع بإيجاد الحلول الضرورية لحفظ كرامة المواطنين وإنقاذ حياة المرضى.

وأشاد بيان الحزب، تتوفر العين الإخبارية على نسخة منه، بالتضحيات التي تقوم بها الأطر والأطقم الطبية ورجال السلطة والمنتخبين والفعاليات التربوية والجمعوية في مواجهة جائحة” كورونا” معلنا تشبثه بالوحدة الترابية للمملكة ودعمه لكل المبادرات الوطنية الرامية لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، منوها بالمجهودات التنموية بأقاليمنا الصحراوية في ظل السياسة الحكيمة لجلالة الملك في التعاطي مع هذا الملف، مشيدا بالحزم والقوة والاحترافية التي تمت بها معالجة مشكل معبر “الكركرات” وتطهيره  من المرتزقة، كما عبر عن تأييده المطلق للخطوات التي أقدم عليها جلالة الملك بخصوص ملف الصحراء المغربية.

وحيى، بيان الحزب، صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الصهيوني،منددا بكل أشكال التطبيع  السري والمعلن مع الكيان الغاشم والرامية إلى الالتفاف على الحقوق الفلسطينية  في استرجاع أراضيه المغتصبة وإقامة دولته  الشرعية  كاملة عاصمتها القدس؛

وأشاد بالحصيلة المشرفة التي أنجزتها الحكومة في كافة المجالات رغم الظروف الصعبة التي طبعت الظرفية الحالية جراء تأثير  فيروس كورونا السلبي على الاقتصاد الوطني والعالمي.

وشدد حزب العدالة والتنمية، ببني ملال، على ضرورة التركيز على المشاريع المهيكلة ذات الأثر والنفع الواسعين على الساكنة، وفي مقدمتها: المستشفى الجامعي وكلية الطب والطريق السيار الرابط بين فاس ومراكش عبر بني ملال  وإيصال  خط السكة الحديدية  إلى بني ملال والشروع  في إنجاز سد” تاكزيرت” بجماعة ناوور وغيرها…

وثمن بيان الحزب جهويا، المجهودات الأمنية المبذولة بالإقليم، مع المطالبة بمزيد من الجهد والحزم في التصدي للسرقات واعتراض المواطنين ولبعض الظواهر السلبية المرتبطة بمحيط المؤسسات التعليمية كمطاردة التلميذات والاعتداء على الأطر التربوية..

وحث على الالتفات لمعاناة الفلاحين جراء الجفاف ونذرة المياه وكذا مخلفات الحجر الصحي التي أثرت سلبا على هذه الفئة، داعيا إلى تخصيص دعم استثنائي وخاص بهذه الفئة، مع تأجيل دفعات القروض المتعلقة بهذه السنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى