تربوياتثقافة وفن

بني مــــــلال : ندوة حول مناهضة العنف بالوسط المدرسي

نظم مركز حقوق الناس /المغرب و بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والأكاديميات الجهوية لكل من تادلة أزيلال ومراكش تانسيفت الحوز ودكالة عبدة والنيابات التابعة لهن بدعم من مؤسسة ” فريدريش نومان الألمانية الندوة الرابعة حول مناهضة العنف بالوسط المدرسي وذلك يوم 23 أبريل 2015 بمركز التكوين المستمر للأكاديمية أطرها كل من الأستاذين سمير أبو القاسم عضو اللجنة المركزية للتربية على المواطنة بوزارة التربية الوطنية وجمال الشاهدي رئيس مركز حقوق الناس /المغرب بحضور ذ عبد المومن طالب مدير الأكاديمية وامحمد خلفي نائب إقليم بني ملال وعدة فعاليات تربوية وجمعيات تابعة لها ومسؤولين أمنيين ودركيين وبعض التلميذات والتلاميذ حيث تمحورت هذه الندوة الناجحة بكل المقاييس حول دور التربية على حقوق الإنسان والمواطنة في مناهضة العنف بالوسط المدرسي إلى جانب دور الإدارة التربوية في هذا الشأن ، فقد كانت المشاركة والمناقشة واسعتين لتعميم الفائدة كما جاءت تدخلات الأمنيين لتسليط الضوء على المجهودات التي تقوم بها العناصر الأمنية لحماية المؤسسات التعليمية وأطرها والتلاميذ في إطار الشراكة المبرمة بين الوزارة والإدارة العامة للأمن الوطني مما ضيق الخناق على الجانحين والمتهورين من السائقين والمتحرشين بالتلميذات والتلاميذ ومضايقتهم ، وعلى هامش هذه الندوة صرح ذ. جمال شاهدي كون هذا اللقاء قد جاء في إطار استراتيجية متكاملة ستتوج بندوة وطنية يوم 16 ماي 2015 بالرباط تحت إشراف وزارة التربية الوطنية و بحضور 16 أكاديمية جهوية ومجموعة من الفاعلين الدوليين في مجال مناهضة العنف المدرسي وبدعم من المؤسسة الألمانية من أجل الوقوف على مجموعة من التوصيات والسبل لتجاوز الوضعية التي تعيشها المدرسة المغربية والتي بها عنف مركب خصوصا ضد الأطفال الممارس عليهم من طرف بعض الأساتذة أو المعلمين سواء أكان جنسيا ، نفسيا ، جسديا أو معنويا رمزيا كما صنف النقطة الممنوحة للتلميذ في غياب تكافؤ الفرص عنفا كذلك إضافة إلى العنف الحاصل أحيانا بين الإدارة والأساتذة وكذا العنف بمحيط المدرسة حيث يشكل خطرا على التلاميذ والأساتذة ، فهناك أناسا – يقول دئما –
يتحرشون بالأطفال بأبواب المؤسسات التعليمية زيادة على بيع مأكولات سامة ومخدرات و لا يمكن لهذه الأصناف من العنف أن نقضي عليها في غياب التعاون مع جميع المتدخلين مما حتم إشراك الأمن والدرك الملكي والصحة والنيابة العامة والمجتمع المدني لنكون في المستوى وبناء وسط مدرسي خال من العنف تسود فيه الديمقراطية وحقوق الإنسان ، كما تطرق الأستاذ شاهدي كذلك لبعض أشكال العنف منها الأسري حيث تؤثر الأسرة سلبا على المدرسة والمجتمع بصفة عامة مشكلة عائقا على العملية التربوية من خلال إغلاق باب الحوار الصريح بينها وبين طفلها ، زيادة على بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي تروج للعنف عبر عرض أفلام الرعب بقنواتها التلفزية لاتحترم بذلك أخلاقيات المهنة حيث يتم عرض أجساد الناس ممزقة بفعل الحروب وغيرها والمصاحب بالإثارة من أجل التميز مما يسيء لحرمة الإنسان وكرامته حيا أو ميتا ويولد العنف لذا المشاهدين الصغار داخل بيوتهم ، كما أن المجتمع بما فيه الشارع والأماكن العامة مسؤول عن الأطفال الذين يتم تشغيلهم إلى جانب الخادمات الصغيرات بالبيوت وهذه الأشياء تشكل عنفا خطيرا عليهم ، والمكان السليم هو المدرسة .
وقد اختتمت الندوة بمداخلات وردود توجت بتدوين توصيات تهدف إلى المطالبة بتكثيف الجهود للقضاء على ظاهرة العنف المدرسي بدء من مؤسسات التعليم الابتدائي

2015-04-24-535
عبد العزيز هنـــــو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى