حوادث

جريمتا قتل منفصلتان، والأمن يوقف الفاعلين في ظرف وجيز

العين الإخبارية

احتفل أفراد عائلتين بيوم عيد الأضحى، بطعم الدم والفجيعة، بعد وقوع جريمتي قتل منفصلتين بكل من حي أحطاب بعد تعرض رجل خمسيني للقتل، في حين أن الجريمة الثانية الثانية بحي بودراع، بعدما تعرض شاب في العقد الثاني من عمره، للضرب والجرح المفضيين للمو ما خلف أسى وحزنا عميقي لدى أقرباء الضحيتين، سيما أن أفراد أسرتيهما كانوا ينتظرون حلول يوم العيد للاحتفال بعيد الأضحى واستعادة طقوس الفرحة والتآزر.

وتدخلت المصالح الأمنية، بعد علمها بوقوع الجريمتين، لإيقاف الجانين اللذين ارتكبا جريمتي قتل، بعد مناوشات بسيطة كان بالإمكان تفاديها، وتم وضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال كافة إجراءات التحقيق، وعرضهما على العدالة.

وأفادت مصادر الصباح، أن شبابا يقطنون بحي بودراع بمدينة خنيفرة، استفاقوا فجر يوم الأربعاء الماضي، على وقع جريمة قتل، بعد أن تعرض شاب للقتل على يد قاتله الذي لم يتردد في تعريض الضحية للأذى بعد خلاف بينهما، تطور إلى تبادل الضرب والجرح، واحتدم الخلاف بين الغريمين إلى مواجهة دموية، أفضت إلى وقوع جريمة قتل، سقط على إثرها الضحية مدرجا في دمائه، بعد تلقيه ضربة قاتله كانت كافية لإزهاق روحه.

 ووفق المصادر ذاتها، فإن مرتكب الجريمة، في العقد الثالث من عمره، دخل في مواجهة مع الضحية الذي بدا متفوقا عليه، واستعان بسلاح أبيض من الحجم الكبير لشل حركة خصمه الذي حاول تفادي الضربات أول الأمر، لكن أصابته واحدة منها في مقتل.

وأصيب الهالك، القادم من مدينة في جنوب المغرب إلى مدينة خنيفرة لقضاء عطلة العيد مع أسرته، بجروح بليغة عجلت بوفاته، بسبب نزيف دموي ناجم عن إصابته بجرح غائر، ولم تتمكن المصالح الطبية من إسعافه لخطورة الطعنة التي مزقت أوردته الدموية، قبل أن يلوذ الجاني إلى وجهة غير معلومة.

 وتمكنت المصالح الأمنية بخنيفرة من إيقاف الجاني في ظرف وجيز، من ذوي السوابق القضائية، بعد أن  أجهز على ضحيته، رغم محاولة فراره، بعد أن تدخلت فرقة أمنية ترصدت خطواته، إثر ورود معلومات عن مكان اختبائه، ليتم تطويقه من كل الجهات، قبل أن يتم شل حركته في تدخل أمني ناجح.

ولم يكن وقع الجريمة الثانية التي تزامنت مع عيد الأضحى، أقل حدة من سابقتها في نفوس أهل القتيل، بعد أن تعرض الضحية الذي يقطن بحي أحطاب بخنيفرة، في العقد الخامس من عمره، للقتل من قبل الفاعل الذي باغته بضربات قاتلة لم تمهله طويلا، إذ أسلم روحه إلى باريها ما خلف صدمة قوية لدى معارفه الذين استنكروا هذه الأفعال التي حولت فرحة العيد إلى مأساة.

وباشرت مصالح الأمن تحرياتها في محيط الجريمة لجمع الأدلة الكافية، وأسفرت التحقيقات عن تحديد هوية الفاعل الذي لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة، بعد أن علم بموت نديمه، لكن سرعة التدخل الأمني وتضييق الخناق على الفاعل، عجل بإيقافه، قبل أن يتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال إجراءات التحقيق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى