أخبار جهوية

تخليد الذكرى 21 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببني ملال

العين الإخبارية

أكد والي جهة بني ملال خنيفرة محمد بنريباك رئيس اللجنتين الجهوية والإقليمية للتنمية البشرية، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كرست نموذجاً تنموياً قائماً على القرب والإنصات والتفاعل الإيجابي مع قضايا المواطن، خاصة في مجالات دعم الرأسمال البشري، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وتعزيز البنيات والخدمات الأساسية.

وأشار إلى أهمية الحكامة الجيدة باعتبارها مدخلا أساسيا لإنجاح برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتحقيق الأثر التنموي المنشود، موضحا أن الحكامة لم تعد مجرد آلية للتدبير، بل أصبحت ثقافة قائمة على مبادئ الشفافية، والنجاعة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والالتقائية في التدخلات، واعتماد المقاربة التشاركية في بلورة وتنفيذ وتتبع المشاريع التنموية، بما يضمن الاستجابة الفعلية لحاجيات الساكنة وانتظاراتها الحقيقية.  

وشدد  الوالي على ضرورة مواصلة تعزيز آليات الحكامة الترابية، وتثمين الرأسمال البشري، والرفع من جودة المشاريع وتتبع أثرها، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش لسنة 2025 وافتتاح الدورة البرلمانية الخريفية، والرامية إلى تحقيق تنمية ترابية مندمجة.

وشكل هذا اللقاء الذي حضره ورؤساء اللجن المحلية للتنمية البشرية، والمنتخبون، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلو النسيج الجمعوي، مناسبة لتقاسم حصيلة الانجازات التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ انطلاقتها وعلى مدى 21 سنة،  وذلك من خلال إنجاز مشاريع همت دعم قطاعات الصحة والتعليم وتعزيز البنيات التحتية ومحاربة الهشاشة والنهوض بالرأسمال البشري والتصدي للمعيقات الأساسية التي تواجه التنمية البشرية.

وفي هذا الاطار، بلغ عدد مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المنجزة بإقليم بني ملال، خلال 21 سنة الماضية، 2298 مشروعا، بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 1701 مليون درهم، ساهم فيها صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بماقدره 993 مليون درهم.

وساهمت هذه المشاريع في تحسين ظروف عيش الساكنة وتحسين الولوج للخدمات الأساسية خاصة في العالم القروي، فضلا عن  الدفع بالرأسمال البشري وتحقيق العدالة المجالية والادماج الاقتصادي للشباب، حيث تتواصل تعبئة وتكثيف جهود جميع المتدخلين لتحقيق الأهداف المنشودة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وفق رؤية تروم ترسيخ  التحول التنموي وضمان استدامة أثر هذه المشاريع على المواطنين بالاقليم.

وشهد تخليد الذكرى 21 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم بني ملال، تنظيم ثلاث ورشات علمية قام بتنشيطها ثلة من الأساتذة و الباحثين الجامعيين، وقد همت هذه الورشات الحكامة وآليات الالتقائية بين المتدخلين، الحكامة والرقمنة والتحول الرقمي والذكاء الترابي، بالاضافة إلى الحكامة والجيل الجديد من الخدمات الاجتماعية. وتوجت أشغال هذه الورشات بصياغة مجموعة من التوصيات تروم تعزيز الحكامة في تدبير مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لضمان نجاعة وفعالية هذه المشاريع وتحقيق تنمية بشرية منسجمة مع الخصوصيات المحلية والترابية.

كما عرف اليوم الاحتفالي  القيام بزيارة ميدانية لمشروع اعادة تأهيل جناح قسم الولادة بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، الذي  يتم انجازه في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وولاية الجهة ومجلس الجهة والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية.

وترأس الوالي محمد بنريباك  صباح الاثنين الماضي بمناسبة تخليد الذكرى 21 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي اختير لها  شعار : *  حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية : رافعة للادماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية*، ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة،  لقاء تواصليا لتقديم حصيلة الانجازات والمكتسبات  التي تحققت بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم بني ملال على مدى 21 سنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى