رياضة

رجاء بني ملال يمنى بهزيمة قاسية بميدانه ويخيب آمال جمهوره

العين الإخبارية

خيب فريق رجاء بني ملال آمال جمهوره العريض الذي تابع المباراة بحماس منقطع النظير، وكان يمني نفسه بنتيجة إيجابية تضمن البقاء لفريقه الذي يحقق نتائج متباينة من مباراة إلى أخرى، رغم الدعم النفسي والأجواء الاحتفالية التي يخلقها في المدرجات مند بداية المباراة.

وعزا إدريس لوماري مدرب رجاء بني ملال هزيمة فريقه برسم الدورة 24 من البطولة الاحترافية أمام فريق سريع وادي زم بميدانه، بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر إلى قوة لاعبي فريق الضيف الذين عزموا على كسب النتيجة، وتمكنوا من فرض إيقاع لعبهم منذ انطلاق المباراة التي كشفت عن فارق كبير بين فريقين تختلف طموحاتهم وأهدافهم.

وتأسف لوماري لوقع هذه النتيجة السيء على نفوس أكثر من 1600 محب للفريق، جاؤوا ليحتفلوا بفريقهم، من خلال تقديم عروض فنية وحماسية، قبل أن يفاجؤوا بنتيجة غير متوقعة، ستستنفر لا محالة مكونات الفريق الذي يحتاج إلى بذل مزيد من الجهود، لبلوغ بر الأمان وضمان الفريق مكانته في القسم الوطني الثاني.

وحسم لاعبو فريق سريع وادي زم نتيجة المباراة بعد فرض سيطرتهم على أطوارها، منذ صافرة البداية لحكم المباراة ياسين غوزلاني، إذ تم تكثيف الهجومات على مرمى الحارس محمد بوعيس، وخلق فرص سانحة للتسجيل في أكثر من مناسبة، وتوج الضغط بطرد المدافع الشاب لفريق رجاء بني ملال أيوب آيت خسو  إثر تلقيه ورقة حمراء في الدقيقة 33 من الجولة الأولى.

 واستغل فريق سريع وادي زم النقص العددي لرجاء بني ملال، وكثف هجومات أسفرت تسجيل  هدفين من تسجيل  هدفين، من قبل كل المهاجمين يونس الديب في الدقيقة (41) ورضوان الكروي في الدقيقتين 45 و 50 من الجولة الثانية.

ورغم التغييرات التي قام بها إدريس لوماري لإعادة التوازن إلى دفاع فريقه الذي بدا عاجزا عن صد هجومات سريع وادي، بإخراج اللاعبين عثمان نور وعبد الإله نحلي وأيوب النبكي وسهيل لمحمدي وإقحام المدافع ياسين العبدي وحمزة بلعسري ويوسف الرميلي، ظل أداء فريق رجاء بني ملال باهتا ولم يشكل مهاجموه، أي خطورة على حارس سريع وادي زم محمد بوجاد الذي صد بعد المحاولات الخجولة التي لم تشكل أي خطر على مرماه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى