أخبار جهوية

لمذا لم يدرج متحف علوم الأرض ضمن تدشينات الزيارة الملكية لأزيلال؟

عزيز رتاب

رغم مرور أربع سنوات عن إعطاء جلالة الملك إنطلاقة أشغاله لم يدرج متحف علوم الأرض بأزيلال ضمن التدشينات المبرمجة خلال الزيارة الملكية المرتقبة قريبا,

وكانت مختلف الفعاليات المنخرطة في مشروع الجيوبارك “مكون” تتظر أن يفتتح جلالته خلال زيارته المرتقبة للإقليم هدا المتحف الفريد من نوعه على الصعيد الوطني. حيث سيعرض هيكل الديناصور عملاق الأطلس الذي كان قد استخرج من مقبرة الديناصورات بدوار آيت عيسى بجماعة تيلوكيت التي يصفها الخبراء والباحثون الجيولوجيون بجنة البحث الجيولوجي والتراث الأبدي الذي يعود بالسائح العادي والباحث المتخصص إلى أعماق التاريخ الإنساني ليس فقط لما تضمه من أحجام مختلفة لخطى الديناصورات وبأعداد تفوق بكثير مثيلاتها في مناطق أخرى من العالم بل أيضا لكونها تمثل اكبر مقبرة لهذه الكائنات الأبدية وحيث كان يرقد عملاق الأطلس هدا,وحيث كان المركز الجهوي للإستثمار قد اقترح مقررا إقامته  تنفيدا لمقاربة جعل من الجيوبارك رافدا للنمية هده الجماعة الفقيرة بعمق الاطلس الكبير الاوسط قبل قرار  نقل  بنائه الى أزيلال.

غير أن أختيار موقع إقامته بأزيلال بدون دراسة,و ما عرفته دراسة هدا المشروع من ارتجال خلال مرحلة العاملين السابقين كان وراء تعثر أشغال هدا المتحف رغم الإعتماد المهم المخصص له, خاصة منها الدراسة المرتبطة باختيار مكان إقامته التي سيتبين أنها ذات ثربة هشة وبها مجرى مياه ادى الى توقف أشغال البناء لأكثر من مرة’. خلال فثرة التساقطات المطرية والثلجية الغزيرة,

و كان جلالة الملك محمد السادس قد أعطى  خلال آخر زيارة له لأزيلال في أبريل 2010,الانطلاقة لتنفيذ مشروع بناء متحف علوم الأرض بأزيلال الذي يهدف إلى حماية وتثمين التراث الجيولوجي والطبيعي والثقافي داخل مجال امتداد مشروع منتزه \”جيو بارك مكون\”، وإنعاش البحث العلمي، والمساهمة في التربية البيئية، وتحسيس الزوار والسكان بأهمية الحفاظ على التراث وحتى يشكل المتحف جزءا من استراتيجية لانضمام هذا المنتزه إلى الشبكة العالمية للمنتزهات

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى