أخبار جهوية

مجلس أفورار يصادق على مشروع نظامه الداخلي بأغلبية فاقت الثلثين,, وانسحاب للأقلية قبيل عرضه

عقد مجلس جماعة أفورار بإقليم أزيلال يوم الثلاثاء 5أكتوبر بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة أولى دوراته العادية بعيد انتخابه وتجديد الثقة في المصطفى الرداد رئيسا للمجلس.. خصصت هذه الدورة للدراسة والمصادقة على مشروع النظام الداخلي، حضرها كافة أعضاء المجلس وقائد مركز أفورار بحضر مراسلي بعض المنابر الإعلامية.

افتتحت هذه الجلسة بكلمة ترحيب من طرف الرئيس، وقبيل تلاوة مشروع النظام الداخلي ,طلب عضو الكلمة باسم المعارضة في إطار نقطة نظام للتعبير عن اعترضه واحتجاجه عما اعتبره تأخر في توصل أحد أعضائها الثمانية من أصل 27 عضوا باستدعاء الحضور لأشغال الجلسة، وعن عدم إرفاق الاستدعاء بنسخة من مشروع النظام الداخلي للمجلس(…)وعقب استطراد عضو المعارضة في حديث خارج مبررات اعتراضه والنقطة الوحيدة المدرجة في جدل أعمال الدورة ألح عضو من الأغلبية على طلب نقطة نظام للتعقيب على إدعاءاته وتنبيهه لخرقه الضوابط المنظمة لنقطة نظام , ولضبط سير أشغال الجلسة تدخل الرئيس وبعد أخد ورد انسحب أعضاء المعارضة الثمانية بشكل يوحي بسيناريو متفق عليه ما بين الإخوة الأعداء بالحركة الشعبية وحزب العهد وآخرون عن حزب الاستقلال.
إلى ذلك وعقب هذا الانسحاب الذي وصفه العديد من المتتبعين بغير المبرر,تابع أعضاء الأغلبية التسعة عشر عن أحزاب الأحرار التقدم والاشتراكية والإتحاد الاشتراكي أشغال الدورة بتلاوة مشروع النظام الداخلي ودراسته والاستماع لاقتراحات الأعضاء الحاضرين لتعديل بعض فقراته القليلة التي تم اعتمادها ليخضع عقب ذلك للتصويت والمصادقة عليه بأغلبية شبه مطلقة وإجماع الأعضاء الحاضرين التسعة عشر.
من جهته نفى النائب الأول للرئيس صحة الادعاءات التي بررت بها المعارضة انسحابها مؤكدا على أن الإستدعاءات كلها سواء منها الموجهة للمعارضة أو الأغلبية وجهت في ذات اليوم موضحا في ذات السياق أن الأغلبية غير ملزمة بإرفاق الاستدعاء بمشروع النظام الداخلي لكونه مازال مشروعا قابل للتعديل، مشيرا إلى أن الأغلبية كانت مستعدة لقبول أي تعديل من شأنه أن يعطي قيمة مضافة لهذا المشروع مستغربا لهذا الموقف المسند على مبررات واهية ما يوحي أن المعارضة الجديدة ستعارض فقط من أجل المعارضة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى