أخبار جهويةسياسية

محتجون يرغمون أعضاء مجلس جماعة واويزغت على الاستقالة

قرر أعضاء المجلس القروي لمدينة واويزغت، الحاضين في أشغال دورة 8 شتنبر الجاري، تقديم استقالات جماعية لعامل إقليم أزيلال، لحسن أبولعوان، احتجاجا على ما أسماه بعض المستقيلين” انعدام الأمن خلال انعقاد دورات مجلس واويزغت، إذ يتعرضون لتحرشات معطلي الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين، الذين يحولون دون القيام بأشغالهم”

وعزا أعضاء المجلس القروي لواويزغت، أسباب استقالتهم، إلى التشويش المستمر من قبل المحتجين، والحيلولة دون إنجاز مصالح المواطنين بعد تدخل المعطلين  الذين يحتجون  مطالبين بتحقيق مطالبهم.

وندد الأعضاء الجماعيون المستقيلون، بغياب الأمن وتعرضهم للاستفزازات من قبل المحتجين، مطالبين  بحماية المؤسسات العمومية، حاثين عناصر الدرك الملكي وأفراد القوات المساعدة، على توفير الحماية لهم، وتيسير ظروف العمل، للأعضاء الذين حضروا دورة شتنبر، إيمانا منهم بأهمية رسالتهم الملقاة على عاتقهم، علما أن الاحتجاجات والتدخلات الصاخبة تمنع الأعضاء من متابعة أعمالهم في ظروف حسنة، ما يعرقل سير المجلس الذي بات يغرف تعثرا في أشغاله.

وأفادت مصادر مطلعة، أن احتجاجات  معطلي الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين، حالت دون انعقاد دورة 8 شتنبر الجاري، إذ كان مقررا  تداول مشكل مطالب سكان آيت اشريبو، الذين ينظمون اعتصاما مفتوحا منذ السبت الماضي، احتجاجا على تهميش المنطقة التي يحرم سكانها من الماء الشروب، التي يتم التزود بكميات منه من عيون آيت اشريبو المجاورة.

ومن جهتهم، يطالب معطلو الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين، بتنفيذ مقرر مجلس واويزغت، ببناء أزيد من 12 محلا تجاريا بتمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي خصصها المجلس للمعطلين، لكن التلكؤ في تنفيذ الوعود، دفع العاضبين على اتهامهم  بعرقلة تنفيذ المقرر الجماعي، وبالتالي تنظيم وقفات احتجاجية للإسراع ببلورة المشاريع على أرض الواقع.

وأصر عاطلو الجمعية الوطنية على المزيد من الاحتجاجات لحث المسؤولين عن المدينة  على مضاعفة جهودهم، من أجل توفير التشغيل، وتفعيل كل المقررات التي تم الاتفاق عليها.

وتشهد المصالح والمقرات العمومية بجهة تادلة، اعتصامات واحتجاجات تكون أحيانا جماعية أو فردية، لكن بعض هذه الاحتجاجات  تنظم خارج إطارها  القانوني، علما أن أشخاصا ذاتيين  يخرقون القانون أمام صمت وعجز السلطات المحلية أو الإقليمية التي تبقى مكتوفة الأيدي ، حيال ما يحصل أمام أبواب مؤسسات عمومية حساسة، ما يشجع على انتشار الفوضى، ويضيع على المواطنين مصالحهم جراء الشغب الذي يعتبره البعض حقا مكتسبا.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى