منتخب المغرب: تأهل مستحق وإنجاز تاريخي بكل المقاييس - جريدة العين الإخبارية
كرة القدم

منتخب المغرب: تأهل مستحق وإنجاز تاريخي بكل المقاييس

سعيد فالق

لم تمنع أمطار الخير التي تهاطلت على بني ملال، تزامنا مع نهاية مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الكندي، وانتهت  بتأهل فريقنا إلى دور الثمن، من احتفال الجماهير الغفيرة التي انتشت بهذا الإنجاز الرياضي الذي طالما انتظره المغاربة قاطبة، لاستعادة لحظات فرح مفقودة،  وإذكاء أجواء الحماس في نفوس شباب مغربي راكم النكسات الرياضية، لكن فرق المغرب الحالي  ظهر بوجه جدبد في مونديال قطر ، وقلب الموازين بعد استئساده على منتخبات قوية لم تقو على مجاراته،  وأقصيت من دور المجموعات ، بلجيكا وكندا إسوة بفرق عتيدة  كألمانيا، الدانماراك اللتين فشلتا في بلوغ دور الثمن…

وتواصلت الاحتفالات على طول شارع محمد الخامس الذي امتلأ عن آخره بأبناء وبنات المدينة الذين رفعوا شعارات تمجد تاريخ المغرب الرياضي، وترفع من شأن لاعبين منحوا الدفء لمنتخب لم يكن يسجل نتائج إيجابية في استحقاقا رياضية سابقة، لكن عزم المغاربة في مونديال قطر على تحسين أدارئه ودوره، منحه الفرصة بالظهور بوجه جديد، وأعاد ترتيب الأوراق كاشفا عن معطيات جديدة بوأت المغرب الصدارة في مجموعة الموت التي تسيدها، سيما أنها تضم منتخبات قوية بلجيكا وكندا وكرواتيا..

وتردد صدى الشعارات والأهازيج الشعبية فضلا عن منبهات السيارات والدراجات النارية التي انتظمت في صفوف طويلة، في كل أرجاء المدينة التي عاشت احتفالات رائعة ساعات طويلة، صدحت فيها حناجر المحتفلبن بهذا الإنجاز العربي الذي هز العالم، وأعلن عن ظهور منتخب عربي قوي قادر على الذهاب في هذه المنافسة القارية إلى أبعد الحدود

وشاركت النساء والفتيات في هذا الاحتفال، وكن يتصدرن جموع الجماهير التي لم تأبه لسقوط الأمطار، وواصلت احتفالاته في شوارع المدينة معلنة عن محلة جديدة في تاريخ الرياضة المغربية.

وواكبت عناصر الأمن فضلا عن السلطات المحلية احتفالات ساكنة المدينة، بتأطيرها وحمايتها من مثيري الشغب الذين يستغلون مثل هذه الفرص لممارسة حماقاتهم.

 واستمرت الاحتفالات التي مرت في أجواء سلمية ساعات طويلة، لتنسحب بعدها الجموع إلى مساكنها معلنة عن نهاية مرحلة، وظهور أخرى يطبعها الأمل سيما أن العالم وجه بوصلته إلى المغرب وأعلن عن ميلاد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تحقيق المستحيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى