أخبار جهويةسياسية

نقاشات بين الأغلبية والمعارضة بأول مجلس لجهة بني ملال خنيفرة

تطمينات من والي الجهة بتوفير كل الأجواء لمجس الجهة

مرت  أجواء أول مجلس جهوي لجهة بني ملال خنيفرة بحضور رئيس المجلس ابراهيم مجاهد ووالي الجهة محمد فنيد وعامل اقليم أزيلال محمد العطفاوي وعامل اقليم الفقيه بن صالح السيد نور الدين أعبو وعامل اقليم خريبكة عبد اللطيف الشادلي وعامل اقليم خنيفرة محمد علي أوقسو، مرت في أجواء من التوثر بين فريق المعارضة التي تقوى عودها بحضور وزير التعليم العالي لحسن الداودي الذي اختار مكانا بعيدا عن أعضائها لكنه لم يتأخر في التصويت على كل القرارات الجماعية المتخذة خلال عملية التصويت على جدول أعمال الاجتماع  الأول.

وتداول فيه الحاضرون في المجحلس الدراسة والمصادقة على مشروع القانون الداخلي للمجلس وإحداث اللجن الدائمة للمجلس وانتخاب رؤساء ونواب اللجان الدائمة، في حين تحول وزير الوظيفة العمومية محمد مبديع إلى إطفائي ناجح بعد أن تمكن من نزع فتيل المواجهات الساخنة  التي كانت تقع بين فريق الأغلبية والمعارضة التي تحركت بقوة في أول مجلس لإثبات ذاتها بعد أن أرسلت إشارات قوية إلى رئيس المجلس الذي استطاع، رغم قلة تجربتة، أن ينجح في أول امتحان له أمام صقور المعارضة الذين أعلنوا لكل العموم أنهم حاضرون وموجودون في كل القرارات التي تهم مصير جهة بني ملال خنيفرة.

ورغم المناوشات التي لم تتجاوز حدود اللياقة بين فريق الأغلبية والمعارضة خلال مناقشة جدول الأعمال، والتي همت بالأساس عددا من النقاط الشكلية التي خصت طريقة استدعاء أعضاء المجلس لحضور أول دورة، والتي اعتبرها فريق المعارضة مخالفة للمقتضيات القانونية، إضافة إلى خرق مضمون الدستور وبالتالي المطالبة بعقد دورة استثنائية، فضلا عن تسجيل خروقات همت المادتين 28 و35 للقانون المنظم للجهات رقم 14. 111، صادق مجلس جهة بني ملال خنيفرة بالإجماع على نقاط جدول أعمال الدورة العادية للمجلس المنعقدة يوم الاثنين الماضي، كما ينص على ذلك القانون المنظم للجهات ليسدل الستار على أول جلسة اعتبرها المتتبعون لبنة أساسية لإرساء معالم الجهوية الموسعة التي منحت جهات المملكة صلاحيات موسعة، وأعطت الفرصة لنخبها كي تتخذ المبادرات الناجعة من خلال مشاركتها الفعالة في تدبير الشأن المحلي وفق خصوصيات كل الجهة التي تهفو إلى إكمال كل الانجازات بتناغم بين فريقي الأغلبية والمعارضة اللذين تلقوا تطمينات من والي الجهة محمد فنيد بتوفير كل الأجواء حتى يقوم المجلس بعمله على أحسن وجه.

وسجل المتتبعون لأشغال المجلس الجهوي تنافسا قويا على رئاسة اللجن المنبثقة عن المجلس بعد أن أبدى مجموعة من الأعضاء رغبتهم في تدبير شؤونها، ويتعلق الأمر بلجنة الميزانية والشؤون المالية ولجنة التنمية الاقتصادية والبيئة والصحة ولجنة إعداد التراب والفلاحة والري ولجنة التعليم والثقافة ولجنة التنمية القروية والسياحة الجبلية ما يتطلب حذرا في إسناد رئاسة هذه اللجن واختيار الأنسب لها تجنبا للوقوع في مزالق تعيق سيرها سيما أن أبناء الجهة يعلقون آمالهم عليها لتحقيق التنمية المنشودة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى