سياسية

هل ستتحول تيارات حزب الإتحاد الإشتراكي الى مشاريع لثلاثة أحزاب جديدة

إحداها تسعى لبعث الروح في الإتحاد الوطني المحتضر

ورد في يومية  “صحيفة الناس” عدد يوم الثلاثاء 30 شتنبر،أن الرغبة في الرحيل عن سفينة حزب الاتحاد الإشتراكي لم تعد تقتصر على تيار الزايدي والمعارضين للأمين العام للحزب لشكر، بل امتدت إلى جهازه التنفيذي الذي لم يعد يجتمع بكامل أعضائه، بعد أن قرر ثلث الأعضاء مقاطعة اجتماعات المكتب السياسي الأسبوعية، والدخول في توجهات وتكتلات معارضة – للشكر، كما حدث في نهاية هذا الأسبوع في أكادير.

ويجري الحديث داخل الأوساط الاتحادية أن الاتحاد على وشك تفريخ ثلاثة “مشاريع أحزاب” ستعلن عن نفسها قبل الانتخابات الجماعية المقبلة.

وتتمثل مشاريع الأحزاب التي يجري الحديث بشأنها في توجه يتزعمه مجموعة من البرلمانيين الذين فتحوا مفاوضات مع قيادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية من أجل العودة إلى هذا الأخير الذي بادر بدوره إلى الإعلان عن عقد مؤتمره في غضون الأشهر المقبلة، لتعبيد الطريق أمام الوافدين عليه للوصول إلى قيادة الحزب، أما التوجه الثاني فيتجه نحو خلق حزب جديد اختير له اسم الاتحاد الديمقراطي للقوات الشعبية، وتتزعمه قيادات حزبية شابة ومناضلون اتحاديون في مجموعة من الجهات، مثل فاس وأكادير والصحراء، ينضاف إليهما توجه ثالث يسعى إلى تأسيس حزب ذي مرجعية يسارية ويقوده محمد الأشعري، وزير الثقافة السابق، وعلي بوعبيد والعربي عجول وبعض الأطر المعروفة داخل الاتحاد الاشتراكي وقيادات يسارية سبق أن غادرت أحزابها، مثل السعدي وكرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى