حوادث

“الفراقشية” ينجحون في الاستيلاء على قطيع من الأغنام بالفقيه بن صالح

ستولت عصابة مكونة من ثمانية عناصر، حوالي الساعة الواحدة من صباح الخميس الماضي، على خمسين رأسا من الأغنام بدوار لكرادة التابع لتراب الجماعة القروية بني شكدال بضواحي الفقيه بن صالح، ولاذت بالفرار دون أن تترك آثار لجريمتها التي خلفت استياء فلاحي المنطقة، فضلا عن أفرادالأسرة القروية التي تعرضت للسرقة.
وأفادت مصادر مطلعة، أن أفراد العصابة، اقتحموا منزل الضحية القروي، ليلا، واعتدوا على ساكنيه جسديا بعد تكبيل رب الأسرة بمعية زوجته وسرقة قطيع الأغنام ونقله على متن سيارتين فلاحيتين، دون إحداث ضجيج يثير سكان القرية النائمين، بعدها تواروا عن الأنظار غانمين قطيعا من الغنم يعتبر مصدر الرزق الوحيد للضحية الذي وجد نفسه محروما من مصدر عيشه.
وذكرت مصادر، أن الضحية نقل الضحية إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال قصد العلاج، في حين أغلقت عناصر الدرك الملكي بالفقيه بن صالح كل منافذ القرية، وباشرت تحرياتها من أجل تحديد هويات المشتبه بهم من أجل إيقافهم وإحالتهم على العدالة، علما أن المشتبه فيهم اختفوا عن المنطقة مباشرة بعد عملية السرقة.
وأضافت مصادر متطابقة، أن عددا دواوير الجماعة القروية بني وكيل المجاورة، سجلت قبل مناسبة عيد الأضحى، عددا من السرقات طالت قطيع الأغنام والمواشي، بعد أن قام مجهولون ينظمون ما يعرف بلصوص “لفراقشية” بتنفيذ عمليات سرقة ناجحة عبر تراب أقاليم خريبكة، بني ملال، أزيلال والفقيه بن صالح، التي يتحدر أفرادها من قبائل بني خيران والسماعلة.
وتفيد معطيات أن عددا من الفلاحين” الرباعة” والعمال الزراعيين العاملين في القرى المستهدفة تكون مهمتهم بالأساس، توفير المعلومات والمعطيات الضرورية التي تسهل عمل أفراد العصابة الإجرامي، ما يخلف ضررا كبيرا في نفوس الضحايا المستهدفين الذين يتحولون إلى أسر معوزة، تفتقد أدنى متطلبات العيش جراء سلبها ما تمتلكه من موارد مالية تعتبر مصدر رزقها الوحي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى