أخبار العالم

طريق أولاد عياد ببني ملال مصدر معاناة ساكنة الحي بعد التساقطات المطرية

العين الإخبارية

كشفت الأمطار الأخيرة التي تهاطلت على بني ملال عيوبا كثيرة في طريق أولاد عياد المؤدية إلى السوق الأسبوعي، بعد أن تحولت إلى برك مائية تغمرها الأوحال التي تحول دون تحرك المواطنين والسائقين الذين يفضلون تحويل وجهتهم إلى طرق محاذية، بعد أن أصبح التنقل عبر طريق (لكرابزية) مستحيلا.

واستبشر سكان حي أولاد أعياد ببني ملال بعد أن جرى إصلاح الطريق التي تمت تهيئتها من قبل المجلس البلدي السابق، لذي خصص غلافا ماليا مهما، كان كافيا لإعادة الرونق للحي الذي استعاد حيويته، وتحول إلى مركز تجاري بعد أن نشطت الحركة التجارية التي شهدت إقبالا بعد كان المواطنون يتفادون استعمال طريقه المتربة التي تحوله كميات قليلة من الأمطار إلى برك عائمة.

ولم تمر إلا سنوات قليلة من إنجازه، حتى عادت الأشغال والإصلاحات العشوائية إلى الطريق، وتدمير جزء منها، بعد حفر قنوات الصرف الصحي التي أعادت الحي إلى سابق عهده، دون أن تكلف المصالح المعنية التي قامت بالأشغال إلى إصلاح الطريق التي لم تعد صالحة للاستعمال.

واشتكى مواطنون بأحياء اولاد عياد ببني ملال، من سوء الطريق الوحيدة التي تخترق الحي بكامله، وأصبحت تنمية مرافقه جزء من الماضي في انتظار برمجة إصلاح الطريق من جديد وصرف ملايير إضافية ليستعيد الحي عافيته ما يؤكد سياسة الارتجال وغياب مفهوم الالتقائية لدى المصالح المعنية التي تشتغل بشكل انفرادي، وانعدام رؤية موحدة تنبني على تفعيل حكامة البرامج التنموية بالمدينة…

وعرت الأمطار الأخيرة عيوبا كثيرة، كانت مختفية بطريق أولاد عياد بني ملال التي تحولت إلى برك عائمة ومستنقعات، ما تسبب في معاناة إضافية للمركبات والراجلين على حد سواء.

ويعلق سكان حي أولاد عياد آمالهم على الجماعة الحضرية بني ملال من أجل وضع برامج تنموية للحي، وتهيئة الطريق التي تعتبر أحد شرايين المدينة، والتدخل في أقرب وقت لإعادة إصلاح الطريق التي أصبحت حاجزا أمام تنقلات المواطنين الذي يبحثون عن مسارات أخرى للوصول إلى منازلهم بعد أن أصبح استعمال الطريق عبئا عليهم.

                                                                                                    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى